حَيَاتَكَ لا تُغْلَبْ عليها فإنَّهُ … كَفَى بالذي تَلْقَى لِنَفْسِكَ ناهِيَا
أشَوقًا وَلَمّا تَمْضِ لي غَيْرُ لَيْلَةٍ … روُيَدَ الهوى حتَّى يَغُبَّ لياليا
تَمُرُّ اللَّيالي والشُّهُورُ ولا أرَى … وَلُوعي بها يَزْدَادُ إلاّ تَمَادِيَا
وقَدْ يَجمَعُ اللهُ الشَّتِيتَيْنِ بَعدَما … يَظُنَّان كُلَّ الظَّنِّ أنْ لا تلاقيا
فَما عَن نوالٍ مِن لُبنى زيارتي … ولا قِلَّةُ الإلمام أن كُنتُ قاليا
ولَكِنَّها صَدَّتْ وحُمِّلْتُ مِنْ هوًى … لها ما يَئُودُ الشَّامخاتِ الرَّواسيا
وإني لاستغشي وما بين نعسة … لعلّ خيالًا منكِ يلقى خياليا