ولاه أحمد عن أمر أتاه به … عن الإله أمين الله جبرين
رحلت عن دار ملك أنت بهجتها … فكل قلب إلى أن عدت محزون
ندعو لك الله في حل ومرتحل … وللسعادة والإقبال تأمين
وعدت لا شاكيا وغث الرحيل ولا … في صفقة المجد والعلياء مغبون
لك السيوف اللواتي لا يفارقها … أنا قصدت بها نصر وتمكين
لك الرماح اللواتي لا يزال لها … مذ أشرعت من عداة الدين مطعون
لك العلوم اللواتي لا تمد بها … إلا وغاض حياء منك سيحون
لك الحلوم اللواتي كاد ثاقبها … يرى الذي في ضمير الكون مخزون
لك العطايا اللواتي قد دعاك بها … حقا أباها اليتامى والمساكين
لك الخصال اللواتي بان مذ ظهرت … بها على فضلك الجم البراهين