ص البحر:
يلنجوجي ما رفعت لضيفٍ … به النيران ندى الدخانِ
تحل به على قلبٍ شجاعٍ … وترحلُ منه عن قلبٍ جبانِ
منازل لم يزل منها خيالٌ … يشيعني إلى النوبندجان
إذا غنى الحمامُ الورق فيها … أجابته أغاني القيانِ
وقد يتقارب الوصفانِ جدا … وموصوفاهما متابعدان
يقول بشعب بوانٍ حصاني … أعن هذا يسارُ إلى الطعانِ
أبوكم آدمٌ سن المعاصي … وعلمكم مفارقةَ الجنانِ
فقلت إذا رأيت أبا شجاعٍ … سلوت عن العباد وذا المكانِ
فإن الناس والدنيا طريقٌ … إلى من ما له في الخلق ثاني
لقد علمت نفسي القول فيهم … كتعليم الطراد بلا سنانِ
بعضد الدولة امتنعت وعزت … وليس لغير ذي عضدٍ يدانِ