ص البحر:
وقال فيه أيضًا ويصف شعب بواق:
مغاني الشعب طيبًا في المغاني … بمنزلة الربيع من الزمان
ولكن الفتى العربيَّ فيها … غريبُ الوجهِ واليدِ واللسانِ
ملاعب جنةٍ لو سار فيها … سليمانٌ لسار بترجمان
طبت فرساننا والخيل حتى … خشيت وإن كرمن من الحرانِ
غدونا تنفض الأغصان فيها … على أعرافها مثل الجمانِ
فسرت وقد حجبن الشمس عني … وجبن من الضياء بما كفاني
وألقى الشرق منها في ثيابي … دنانيرا تفر من البنانِ
لها ثمرٌ تشير إليك منها … بأشربةٍ وقفن بلا أواني
وأمواه تصل بها حصاها … صليلَ الحلي في أيدي الغواني
ولو كانت دمشق ثنى عناني … لبيق الثرد صيني الجفانِ