ص البحر:
وقال في مجلسه وقد قدمت إليه مجمرة من آس ونجرس، وقد أخفى فيها النار والند، بديهة:
أحب امرىءٍ حبتِ الأنفسُ … وأطيبُ ما شمه معطسُ
ونشر الندى لكنما … مجامره الآس والنرجسُ
ولسنا نرى لهبًا هاجهُ … فهل هاجهُ عزك الأقعسُ
فإن القيام التي حولها … لتحسدُ أقدامها الأروسُ