ص
وقد تقبل العذر الخفي تكرما … فما بال عذري واقفا وهو واضحُ
وإن محالا إذ بك العيش أن أرى … وجسمك معتلٌ وجسمي صالح
وما كان ترك الشعر إلا لأنه … تقصر عن مدح الأمير المدائحُ
وتشكى سيف الدولة من دقل فقال له:
أيدري ما أرابك من يريب … وهل ترقى إلى الفلك الخطوبُ
وجسمك فوق همة كل داءٍ … فقرب أقلها منه عجيبُ
يجمشك الزمان هوى وحبا … وقد يؤذي من المقة الحبيبُ
وكيف تعلك الدنيا بشيء … وأنت بعلة الدنيا طبيبُ
وكيف تنوبك الشكوى بداء … وأنت المستغاث لما ينوب