لمّا كَثُرنَ عليَّ منك تبرُّعًا … وتفجُّرًا كثَّرنَ مِن حُسَّادي كنتُ المشمرَ قبلها ولبستها … فمشيتُ فيها ' ساحبًا أبرادي ' متأطرًا أشرًا كزعزعةِ الصبا … أفنانَ فرعِ الأيكةِ الميَّادِ و لأنتَ يا ملك الورى في معشرٍ … طالوا مدى الأنجادِ والأمجادِ فاتوا الأنامَ وحَلَّقوا في شاهقٍ … عالٍ على الأعلامِ والأطوادِ لا يتركون ذُرى الأسرَّة عزَّةً … إلاّ إذا رَكبوا ظهورَ جيادِ قومٌ إذا اشتجر القنا ورأيته … كالغابِ كانوا فيه كالآسادِ وإذا مضتْ عَرَضًا أحاديثُ الوغَى … قَلِقَتْ سيوفُهُم من الأغمادِ الضاربينَ القرنَ وهْوَ مُصمِّمٌ … بصوارمٍ بيضِ المتونِ حِدادِ و الحاطمينَ غداةَ كلَّ كريهةٍ … في الدَّارعينَ صدورَ كلِّ صِعادِ