أما تريني كصل تحت هضبته … بالرمل اطرق لا ناب ولا ظفر مسالمًا يأمن \ الاقران عدوته … ملقى الحنية عرى متنها الوتر كالفرع ساقط ما يعلوه من ورق … والجفن افرد عنه الصارم الذكر ان اشهد القوم لا اعلم نجيهم … ماذا قَضَوا ، وَيُجَمجِم دُونيَ الخَبَرُ كان الشباب الذي انضيت مندله … عِقْبَ الخَميلَةِ لَمَّا صَوّحَ الزّهَرُ مِن بَعدِ ما كنتُ أستَسبي المَها شغَفًا … أمسَتْ تَرُوعُ بيَ الغِزْلانُ وَالبَقَرُ لم ادر ان الصبا تبلى خميصته … وان منصات ذاك العود ينأطر وَقَدْ أرُوعُ سَوَامَ الحَيّ رَاتِعَةً … وَلائِدُ الحَيّ ، مَملُولًا ليَ العُمُرُ فقد ارد العفرني عن اكيلته … وازجر الضيغم الغادي فينزجر ما للزمان رمى قومي فذعذعهم … تطاير القعب لما صكه الحجر