و الراسخين وهضبُ يذبلَ طائشٌ … ' والمقفرين ' مكامن الأحقادِ ' وتراهمُ ' كرمًا خلالَ نعيمهمْ … مُتَنصِّتين إلى غياثِ مُنادِ سَعدَتْ بطالِعكمْ وبارك ربُّكمْ … فيما حَوى واديكُمُ مِن وادِ ففناؤه مجنى المكارم واللها … و مجاثمُ الطلابِ والروادِ للهِ درك نصبَ عورةِ حادثٍ … حدبًا ترامى دونها وترادى والخيلُ داميةُ الجلودِ كأنَّما … لُطِخَتْ على أجسادِها بجِسادِ في ظهرِ روعاءِ الفؤادِ كأنها … نجمٌ تهور أوْ شرارُ زنادِ و القومُ أعناقٌ بغيرِ كواهلٍ … حصدتْ وأجسامٌ بغير هوادِ أمّا القلوبُ فهنَّ فيكَ أصادِقٌ … و لمن سواك مصادقٌ ومعادِ ألفتهنَّ على الندى فتألفتْ … بددًا على الإثناءٍ والإحمادِ