و أنا الذي واليتُ فيك مدائحًا … كالشّمسِ طالعةً بغيرِ بلادِ يترنمّ الخالي بهنّ وربما … وَنَتِ الرِّكابُ فكنَّ حَدْوَ الحادي يا لَيْتَهُنَّ عُرِضْنَ عندكَ من يدي … و سمعنَ حين سمعنَ من إنشادي فامْنُنْ بتقريبٍ إليك أفُزْ بهِ … يا مالكَ التَّقريبِ والإبعادِ فالخطّ عندك ' عصمتي ' ووثيقتي … و الرأيُ منك ذخيرتي وعتادي و أحقُّ بالإدناءِ من حجراتكمْ … كلفٌ يوالي فيكمُ ويعادي أنتمْ ملاذي في الخُطوبِ وأنتُمُ … إنْ زلَّ بالمكروهِ منه عِمادي أوْ سعتمُ لما نزلتُ بكمْ يدي … وأَطبْتُمُ لمّا أضَفْتُمْ زادي وأَريتموني بالمكارمِ أنَّني … لم أدرِ كيفَ خلائِقُ الأجوادِ ' سبلٌ ' من الأباءِ لما غيبوا … في الأرض عنه أقامَ في الأولادِ