فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38937 من 66522

ص

حنانيك مسئولا، ولبيك داعيا، وحسبي موهوبا، وحسبك واهبا

أهذا جزاء الصدق إن كنت صادقا … أهذا جزاء الكذب إن كنت كاذبا

وإن كان ذنبي كل ذنبٍ فإنه … محا الذنب كل المحو من جاء تائبا

قال ودخل على سيف الدولة بعد تسع عشرة ليلة، فتلقاه الغلمان وأدخلوه إلى خوانة الكسوة فخلع عليه وطيب. ثم دخل إلى سيف الدولة فسأله عن حاله وهو مستح. فقال له أبو الطيب: رأيت الموت عندك أحب إلي من الحياة بعدك. فقال له: بل يطيل الله بقاءك. ودعا له.

ثم ركب أبو الطيب وسار معه خلق كثير إلى منزله، وأتبعه سيف الدولة طيبًا كثيرًا وهدية، فقال يمدحه، وأنشدها في شعبان سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة:

أجاب دمعي ما الداعي سوى طللِ … دعا فلباه قبل الركب والإبلِ

طللت بين أصيحابي اكفكفهُ … وظل يسفح بين العذبر والعذلِ

أشكو النوى ولهم من عبرتي عجبٌ … كذاك كنت وما أشكو سوى الكللِ

وما صبابة مشتاقٍ على أملٍ … من اللقاء كمشتاقٍ بلا أملِ

متى تزر قوم من تهوى زيارتها … لا يتحفوك بغير البيضِ والأسلِ

والهجر أقتل لي ما أراقبه … أنا الغريق فما خوفي من البللِ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت