ص
يا أخت معتنق الفوارس في الوغى … لأخوك ثم أرق منك وأرحم
يرنو إليك مع العفاف وعنده … أن المحبوس تصيب فيما تحكم
أرعتك رائعة البياض بعارضي … ولو أنها الولى لراع الأسحم
لو كان يمكنني سفرت عن الصبا … فالشيب من للأوان تلثم
ولقد رأيت الحادثات فلا أرى … يققا يميت ولا سوادًا يعصم
والهم يخترم الجسيم نحافةً … ويشيب ناصية الصبي ويهرم
ذو العقل يشقى في النعيم بعقلهِ … وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
والناس قد نبذوا الحفاظ فمطلق … ينسى الذي يولى وعافٍ يندم
لا يخدعنك من عدوٍّ دمعه … وأرحم شبابك من عدوٍّ ترحمُ
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى … حتى يراق على جوانبه الدمُ
يؤذى القليل من اللئام بطبعه … من لا يقل كما يقل ويلؤم