وكم فيهمُ من مليحِ الدّلا … ل تستلب العينُ منه ' العقولا ' يُحيِّيكَ بالوردِ من وجنتيهِ … ويسقيك من شفتيه الشَّمولا ومن شعفٍ ظلتَ من بعدهم … تُرَثِّي الرُّسومَ وتبكي الطُّلولا وتسأل كلَّ طويلِ الصُّمو … تِ يأبى له خلقه أنْ يقولا ولولا شقاوةُ جدِّ المحبّ لحقنا على سفوانَ الحمولا … لحقْنا على سَفَوانَ الحُمولا عشيّةَ سرنا على كثرهمْ … نباريهمُ بوجيفٍ ذميلا هنيئًا لنا في مليك الملوك أنْ ملك الأرض عرضًا وطولا … رضَ عَرضًا وطولا دعوت الجبال فلم تمتنعْ … فكيفَ تَرى لو دعوتَ السُّهولا ؟ وشمْاءَ كالنَّجم مَرفوعةٍ … تفوت المنى وتزلُّ الوعولا سموتَ إليها وظنّ الغبى ُّ أنّك لا تستطيع الوصولا … يُ أنَّك لا تستطيعُ الوصولا