فَأتَتْكَ لَوْ كَلَّفْتَ مَا كَلّفْتَها … نوب الزمان اتتك وهي زوافر لله صبرك حيث تفترق الظبى … بين الهوادي والقنا متشاجر واليومُ اسود لمة من ليله … سَتَرَتْكَ مِنْهُ ذَوَائِبٌ وَغَدائِرُ في حَيْثُ سُدّ عَلى الطّيورِ مَجالُها … حتّى رَعى مَا في الوُكُورِ الطّائِرُ لثمت خد الشمس منه بأسود … وَالنُّورُ يَشْهَدُ أنّ وَجْهَكَ سَافِرُ يوم تود السمر ان صدورها … لِتَعُدّ مَا كَسَبَتْ يَداكَ ، خَنَاصِرُ وَالسّبْيُ تَعْصِفُ بِالجُيُوبِ أكُفُّها … في جَنْبِ ما عَصَفَتْ قَنًا وَبَوَاتِرُ فعلى النساء من الخروق يلامق … وعلى الرجال من النجيع مغافر ولّوا وايديهم على هاماتهم … فكانما تلك الاكف معاجر وَبَذَلْتَ أجْسَادَ الكُمَاةِ لوَحْشَةٍ … فَعَلِمْنَ أنّكَ أنْتَ فِيهِ الظّافِرُ