انى تعرس فالرياض مطافل … لسَوَامِ إبْلِكَ ، وَالوُحوشُ جآذِرُ واذا تسالم فالسموم صوارد … واذا تحارب فالنسيم هواجر وَكأنّ رُمحَكَ حالِبٌ لِدَمِ الطُّلَى … وَكَأنّ سَيفَكَ في الجَماجمِ جَازِرُ لو تعلم الافلاك انك والدي … لَمْ تَرْضَ أنّي للسّمَاءِ مُصَاهِرُ وَبحَسْبِ جُودكَ أنّني لكَ مَادِحٌ … وَبحَسْبِ مَجدِي أنّني بِكَ فَاخِر إنّ الّذِي حَلّتْهُ غُرُّ مَدائِحي … نَدْبٌ كَسَاهُ مَفَاخِرٌ وَمَآثِرُ كثرت نعوت صفاته في مدحه … فكان مادحه المفوه سامر كفل البقاء بنفسه فلو انقضى … ذا الدهر عاوده الزمان الغابر واليوم كمن في صدره لك آمل … يعطى وكم في عجزه لك شاكر أمُعَثِّرَ الأحْداثِ في أذْيَالِهَا … ناجاك مدحي والجدود عواثر