فما رمتَ حتّى ولجتْ الصّميمَ … وغادرتَ ما عزّ منها ذليلا وكانت وليس سبيلٌ إلى … معاقلها فنهجتَ السّبيلا تغاضيتَ عنها صنيعَ البطى ّ … فلما عزمتَ سبقتَ العجولا لَعمرُ أبيها لقد رامَها … قتًى يركب الصّعبَ سمحًا ذلولا فتىً لا يبيتُ على رِيبَةٍ … ولا يأخذُ الأمرَ إلاّ جليلا ولم يُرَ قبلكَ مُستخرجًا … من الغِيلِ والأسدُ فيه الشُّبولا وحيٍّ خبطتَ على غِرِّةٍ … فأبدلتهمْ بالرّغاءِ الصّهيلا تأنَّيتَهمْ مَوهنًا كي يروا … صَباحِبهمْ مقبلًا والخيولا عليهنَّ كلُّ شجاعِ الجَنا … نِ لا يجد الذُّعرُ فيه مَقيلا وكم لك من معجزٍ باهرٍ … نراهُ فننكرُ منّا العقولا