ص
وأردية خضر وملك مطاعةٌ … ومركوزةٌ سمرٌ ومقربةٌ جردٌ
وما عشت ما ماتوا ولا أبواهم … تميم بن مر وابن طابخةٍ أدُّ
فبعض الذي يبدو الذي أنا ذاكر … وبعض الذي يخفى عليّ الذي يبدو
الوم به من لامني في وداده … وحق لخير الخلق من خيره الودُّ
كذا فتنحوا عن عليٍّ وطرقه … بنى اللؤم حتى يعبر الملك الجعد
فما في سجاياكم منازعة العلي … ولا في طباع التربة المسك والندُّ
وقال ارتجالًا:
أما الفراق فإنه ما أعهد … هو توأمي لو أن بينا يولد
ولقد علمنا أننا سنطيعه … لما علمنا أننا لا نخلد
وإذا الجياد أبا البهيٍّ نقلننا … عنكم فأردأ ما ركبت الأجود
من خص بالذم الفراق فإنني … من لا يرى في الدهر شيئا يحمدُ
وقال يمدح أبا بكر على بن صالح الروزباري الكاتب بدمشق:
كفرندي فرند سيفي الجرازِ … لذة العين عدةٌ للبرازِ