ص
فآجرك الإله على عليلٍ … بعثت إلى المسيح به طبيبا
ولست بمنكرٍ منك الهدايا … ولكن زدتني فيها أديبا
فلا زالت ديارك مشرقاتٍ … ولا دانيت يا شمس الغروبا
لأصبح آمنا فيك الرزايا … كما أنا آمن فيك العيوبا
وقال يمدحه:
أقل فعالي بله أكثره مجد … وذا الجد فيه نلت أو لم أنل جد
سأطلب حقي بالقنا ومشائخٍ … كأنهم من طول ما التثموا مرد
ثقالٍ إذا لاقوا خفافٍ إذا دعوا … كثيرٍ إذا شدوا قليلٍ إذا عدوا
وطعن كأن الطعن لا طعن عنده … وضربٍ كأن النار من حره برد
إذا شئت حفت بي على كل سابحٍ … رجال كأن الموت في فمها شهد
أذم إلى هذا الزمان أهيله … فأعلمهم فدمٌ وأحزمهم وغدُ