ص
الطيب أنت إذا أصابك طيبه … والماء أنت إذا اغتسلت الغاسل
ما دار في الحنك اللسان وقلبت … قلمًا بأحسن من نثاك أناملُ
وقال يمدح أخاه أبا سهل سعيد بن عبدالله بن الحسن الأنطاكي:
قد علم البين منا البيت أجفانا … تدمي وألف في ذا القلب أحزانا
أملت ساعة ساروا كشف معصمها … ليلبث الحي دون السير حيرانا
ولو بدت لأتاهتهم فحجبها … صون عقولهم من لحظها صانا
بالواخدات وحاديها وبي قمر … يظل من وخدها في الخدر حشيانا
أما الثياب فتعرى من محاسنه … إذا نضاها ويكسى الحسن عريانا
يضمه المسك ضم المستهام به … حتى يصير على الأعكان أعكانا
قد كنت أشفق من دمعي على بصري … فاليوم كل عزيزٍ بعدكم هانا
تهدي البوارق أخلاف المياه لكم … وللمحب من التذكار نيرانا