طاروا كما وقعوا بلا سببٍ … وتراهمُ خرجوا كما دخلوا لاتحسبوها اليومَ دائمةً … فالظِّلُّ ظلُّ الشّمسِ ينتقلُ شتّان بين معاشرٍ نصحوا … لم يقبلوا وماشرٍ قبلوا من أين في الدّنيا وكيف بها … حالٌ من السّرّاءِ تتّصلُ يفرى الزّمانُ وليس نبصره … ما ليسَ تَفري البِيضُ والأَسَلُ