ص
إلى مثل ما كان الفتى مرجع الفتى … يعود كما أبدى ويكرى كما أرمي
لك الله من مفجوعةٍ بحبيبها … قتيلة شوقٍ غير ملحقها وصما
أحن إلى الكأس التي شربت بها … وأهوى لمثواها التراب وما ضما
بكيت عليها خيفة في حيوتها … وذاق كلانا ثكل صاحبه قدما
ولو قتل الهجر المحبين كلهم … مضى بلد باقٍ أجدت له صرما
عرفت الليالي قبل ما صنعت بنا … فلما دهتني لم تزدني بها علما
منافعها ما ضر في نفع غيرها … تغذى وتروى أن نجوع وأن تظما
أتاها كتابي بعد يأسٍ وترحةٍ … فماتت سرورًا بي فمت بها هما
حرام على قلبي السرور فإنني … أعد الذي ماتت به بعدها سما
تعجب من خطي ولفظي كأنها … ترى بحروف السطر أغربةً عصما