ما يرتجي أحد لمكرمة … إلا الإله وأنت يا بدر
وخرج أبو الطيب إلى جبل جرش. وجرش هذه مدينة. فنزل بأبي الحسن على بن أحمد المري الخراساني، وقد كانت بينهما مودة بطبرية فقال يمدحه:
لا افتخار إلا لمن لا يضام … مدرك أو محاربٍ لا ينام
ليس عزمًا ما مرض المرء فيه … ليس هما ما عاق عنه الظلام
ذل من يغبط الذليل بعيشٍ … رب عيشٍ أخف منه الحمامُ
كل حلمٍ أتى بغير اقتدارٍ … حجة لاجيء إليها اللئام
من يهن يسهل الهوان عليه … لم لجرح بميتٍ إيلام
ضاق ذرعًا بأن أضيق به ذر … عًا زماني واستكمرتني الكرام
واقفًا تحت أخمصي قدر نفسي … واقفًا تحت أخمصي الأنام
أقرارًا ألذ فوق شرارٍ … ومرامًا أبغي وظلمي يرام