ص
في كل يوم للقوافي جولة … في قلبه ولأذنه إصغاء
وإغارة فيما احتواه كأنما … في كل بيت فيلق شهباء
من يظلم اللوماء في تكليفهم … أن يصبحوا وهم له أكفاء
ونذيمهم وبهم عرفنا فضله … وبضدها تتبين الأشياء
من نفعه في أن يهاج وضره … في تركه لو تفطن الأعداء
فالسلم يكسر من جناحي ماله … بنواله ما تجبر الهيجاء
يعطى فتعطى من لهي يده اللهى … وترى برؤية رأيه الآراء
متفرق الطعمين مجتمع القوى … فكأنه السراء والضراء
وكأنه ما لا تشاء عداته … متمثلا لوفوده ما شاءوا
يا أيها المجدي عليه روحه … إذ ليس يأتيه لها استجداء
احمد عفاتك لا فجعت بفقدهم … فلترك ما لم يأخذوا إعطاء