ص
يتلون الخريت من خوف التوى … فيهاكما يتلون الحرباء
بيني وبين أبي عليٍّ مثله … شم الجبال ومثلهن رجاء
وعقاب لبنان وكيف بقطعها … وهو الشتاء وصيفهن شتاء
لبس الثلوج بها على مسالكي … فكأنها ببياضها سوداء
وكذا الكريم إذا أقام ببلدة … سال النضار بها وقام الماء
جمد القطار ولو رأته كما ترى … بهتت فلم تتبجس الأنواء
في خطه من كل قلبٍ شهوةٌ … حتى كأن مداده الأهواء
من يهتدي في الفعل ما لا يهتدي … في القول حتى يفعل الشعراء