ص
لايقنع ابن عليٍّ نيل منزلةٍ … يشكو محاولها التقصير والتعبا
هز اللواء بنو عجل به فغدا … رأسا لهم وغدا كل لهم ذنبا
التاركين من الأشياء أهونها … والراكبين من الأشياء من صعبا
مبرقعي خيلهم بالبيض متخذي … هام الكماة على أرماحهم عذبا
إن المنية لو لاقتهم وقفت … خرقاء تتهم الإقدام والهربا
مراتب صعدت والفكر يتبعها … فجاز وهو على آثارها الشهبا
محامد نزفت شعري ليملأها … فآل ما امتلأت منه ولا نصبا
مكارم لك فت العالمين بها … من يستطيع لأمرٍ فائتٍ طلبا
لما أقمت بأنطاكية اختلفت … إلى بالخبر الركبان في حلبا
فسرت نحوك لا ألوي على أحد … أحث راحلتي الفقر والأدبا
أذاقني زمني بلوى شرقت بها … لو ذاقها لبكى ما عاش وانتحبا
وإن عمرت جعلت الحرب والدة … والسمهري أخا والمشرفي أبا
بكل أشعث يلقى الموت مبتسما … حتى كأن له فيقتله أربا
قحٍّ يكاد صهيل الخيل يقذفه … عن سرجه مرحا بالعز أو طربا