وإذا وصلتُ إلى الحسين فدَى … وصلى له الخلاّنُ والخللُ ذاك الذي جُمِعَ الولاءُ له … وتشايعتْ في حبّه المللُ في كلِّ عارفةٍ له قَدَمٌ … ولكلِّ مَكرُمةٍ بهِ مَثَلُ سبطُ الأناملِ وبلهُ ديمٌ … للمعتفين ووِرْدُه عَلَلُ والجودُ حيثُ الوعدُ مُفتَقَدٌ … والقولُ معقودٌ به العملُ وإذا ' أعار ' القولَ منطقه … خفتَ الكلامُ وأمسكَ ' الزّملُ ' هذا وكم غمّاءَ خالطَها … والظنُّ فيها شاربٌ ثملُ أدّتهُ وضّاحَ الجبين كما … أدّتْ صقال الصّارمِ الخللُ ولأنتَ إنْ عدّ امرؤٌ سلفًا … من معشرٍ إنْ فوضوا فضلوا المُفْضِلون إذا الورى بَخلوا … والمقدمون إذا همُ نكلوا