والمعجلو الجردِ العتاقِ ولا الأرسانُ تمسكها ولا الجدلُ … أَرْسانُ تمسكُها ولا الجُدُلُ غلبوا على خطط العلاءِ وكم … قد رامها قومٌ فما وصلوا لا يطمحون إلى بُلَهْنِيَةٍ … في طيِّها التّأْنيبُ والعَذَلُ وإذا الصَّريحُ عَلَتْ غَماغِمُهُ … وأزلّ من خطواتهِ البطلُ مَلؤوا الفضاءَ بكلِّ مُنْصَلِتٍ … مادبّ في حيزومه الوجلُ لله درّك والثّرى ضرجٌ … والبيضُ تهطلُ والقنا خضلُ فَلَرُبَّ نازلةٍ نَدبتَ لها … عزمًا تَولَّجَ رَيْثَه العَجَلُ ومروّعٍ حصّنتَ مهجته … وقد اشْرَأَبَّ لأخذِها الأَجَلُ حيث الرّدى موفٍ بكلكلهِ … ينجاب عنه الثّكلُ والهبلُ والسّمرُ في اللّبّاتِ طائشةٌ … والبيضُ تكثمُ شطرها القللُ