ص
وأطمعتني في نيل ما لا أناله … بما نلت حتى صرت أطمع في النجم
إذا ما ضربت القرن ثم أجزتني … فكل ذهبا لي مرة منه بالكلم
أبت لك ذمي نخوة يمينة … ونفس بها في مازق أبدا ترمي
وكم قائل لو كان ذا الشخص نفسه … لكان قراه مكمن العسكر الدهم
وقائلة والأرض أعنى تعجبا … على أمرؤ يمشي بوقري من الحلم
عظمت فلما لم تكلم مهابةً … تواضعت وهو العظم عظمًا عن العظم
ودخل على علي بن إبراهيم التنوخي فعرض عليه كأسًا كانت بيده فيها شراب أسود، فقال ارتجالًا:
إذا ما الكأس أرعشت اليدين … صحوت فلم تحل بيني وبيني
هجرت الخمر كالذهب المصفى … فخمري ماء مزنٍ كاللجين
أغار من الزجاجة وهي تجري … على شفة الأمير أبي الحسين
كأن بياضها والراح فيها … بياض محدق بسواد عين
أتيناه نطالبه برفد … فطالب نفسه منه بدين