ص
وجدنا ابن إسحاق الحسني كجده … على كثرة القتلى بريئا من الإثم
مع الحزم حتى لو تعمد تركه … لألحقه تضييعه الحزم بالحزم
وفي الحرب حتى لو أراد تأخرا … لآخره الطبع الكريم إلى القدم
له رحمة تحيي العظام وغضبة … بها فضلة للجرم عن صاحب الجرم
ورقة وجهٍ لو ختمت بنظرةٍ … على وجنتيه ما انمحى أثر الختم
أذاق الغواني حسنه ما أذقنني … وعف فجازاهن عني على الصرم
فدى من على الغبراء أولهم أنا … لهذا الأبي الماجد الجائد القرم
لقد حال بين الجن والأمن سيفه … فما الظن بعد الجن بالعرب والعجم
وأرهب حتى لو تأمل درعه … جرت جزء من غير نار ولا فحم
وجاد فلولا جوده غير شارب … لقيل كريم هيجته ابنة الكرم
أطعناك طوع الدهر يابن ابن يوسفٍ … بشهوتنا والحاسدوا لك بالرغم
وثقنا بأن تعطى فلو لم تجد لنا … لخلناك قد أعطيت من قوة الوهم
دعيت بتقريظيك في كل مجلس … وطن الذي يدعو ثناءي عليك اسمى