ص
كأن رقيبًا منك سد مسامعي … عن العذل حتى ليس يدخلها العذل
كأن سهاد العين يعشق مقلتي … فبينهما في كل هجرٍ لنا وصلُ
أحب التي في البدر منها مشابهٌ … وأشكو إلى من لا يصاب له شكل
إلى واحد الدنيا إلى ابن محمد … شجاع الذي لله ثم له الفضل
إلى الثمر الحلو الذي ضيء له … فروع وقحان بن هودٍ لها أصل
إلى سيدٍ لو بشر الله أمة … بغير نبي بشرتنا به الرسل
إلى القابض الأرواح والضيغم الذي … تحدث عن وقفاته الخيل والرجل
إلى رب مالٍ كلما شت شمله … تجمع في تشتيته للعلي شمل
همام إذا ما فارق الغمد سيفه … وعاينته لم تدر أيهما النصل
رأيت ابن أم الموتِ لو أن بأسه … فشى بين أهل الأرض لا نقطع النسل