ص البحر:
عَلَيكُم بِتَربيقِ البِهامِ فَإِنَّكُم … بِأَحسابِكُم لَن تَستَطيعوا رِهانِيا
بِأَيِّ أَبٍ يا اِبنَ المَراغَةِ تَبتَغي … رِهاني إِلى غاياتِ عَمّي وَخالِيا
هَلِمَّ أَبًا كَاِبنَي عِقالٍ تَعُدُّهُ … وَواديهِما يا اِبنَ المَراغَةِ وادِيا
تَجِد فَرعَهُ عِندَ السَماءِ وَدارِمٌ … مِنَ المَجدِ مِنهُ أَترَعَت لي الجَوابِيا
بَنى لي بِهِ الشَيخانِ مِن آلِ دارِمٍ … بِناءً يُرى عِندَ المَجَرَّةِ عالِيا