' كنتُ ' أقضى على الورى بخلاف ال … مجدِ حتّى قيّدتَ من إطلاقى كيف لا أجتنى له ثمر المد … يَ فأُغْنَى عنِ المواضي الرِّقاقِ ' واقفٌ ' عنده جوادُ سباقى … وإلى هذه المعالي سِباقي لستُ أسخو لكلّ شخصٍ بلحظى … ولوَ أنَّ القَتاد في آماقي ولَباعي غالٍ على كلِّ جِيدٍ … ليس إلاّ لقدر رمحى عناقى جاءك العيدُ ضامنًا رِيَّ آما … لك من مَنْهَلٍ له رَقْراقِ فالقه بالمنى وناشده شعرى … تجدَنْهُ إليه بالأشواقِ واشفِقَنْ عن ضميرِه تُلْفِ حبِّي … رافلًا بين خِلْبِهِ والصِّفاقِ لا اطمأنَّ الرَّدى إليك ولا زِلْ … تَ تَلَقَّى جماعةً بفراقِ وأطاعَ الزَّمانُ فيك المعالي … فاللّيالي معروفةٌ بالشِّقاقِ