قَصّرَ الدّهْرُ مِنْ ذُرَاهُ ، وَقَدْ كَا … نَ بتلكَ الظُّبَى طَوِيلَ النِّجادِ وَأذَلّ الزّمَانُ بَعْدَكَ عِطْفَيْ … هِ ، وَقَدْ كَانَ مِنْ أعَزّ العِبَادِ كنت ليثًا وكان ذئبًا ولكن … لا تَلَذُّ الأشْكَالُ بِالأضْدادِ و تمادى بما جناه على الأيام … يّامِ حتّى جَنَى عَلَيهِ التّمَادِي سمحت كفه به المنايا … بعد ان لم يكن من الاجواد ظن ان المدى يطول وفي الآ … مالِ مَا لا يُعَانُ بِالأجْدَادِ كل حي يغالط العيش بالد … هر وكل تعدو عليه العوادي لَوْ رَجَعْنَا إلى العُقُولِ يَقِينًا … لَرَأيْنَا المَمَاتَ في المِيلادِ كيف لا يطلب الحمام عليل … حكّمَ الدّهرُ فيهِ رَأيَ المَعَادِ لو اجتزت له العيادة يومًا … لقضى من فظاظة العواد