جاعل قسوة الوعيد على الايام … عبدا لرقة النيعاد ايكون البخيل غير بخيل … أمْ يَكُونُ الجَوَادُ غَيرَ جَوَادِ لأجَارَ الزّمَانُ مِنْ كلّ بُؤسٍ … ظاهرَ الجَدّ طَاهِرَ الأجْدادِ فرحات به العيون كما تف … رح بالعشب اعين الرواد وَاضِحُ العَزْمِ مُتْلَئِبّ المَطَايَا … سَمَحَتْ كَفُّهُ بِهِ للمَنَايَا أخَذَتْ كَفُّهُ بصَخْرَةِ عَزْمٍ … دَوّخَتْ بالطِّلابِ هَامَ البِلادِ وَجَبَانٍ لَوَيْتَ عَنهُ ، فَأمسَى … وجل العين من قراع الرقاد مُسْتَطِيرًا كَأنّ هُدّابَ جَفنَي … يه على الناظرين شوك القتاد لا أقَالَ الإلَهُ مَنْ خَانَكَ العَهْ … دَ ، وَجازَاكَ بَغضَةً بالوَدادِ ظن بالعجز ان حسبك ذل … وَالمَوَاضِي تُصَانُ بِالأغْمَادِ