ص
وَقَد يَنبَحُ الكَلبُ النُجومَ وَدونَها … فَراسِخُ تُنضي العَينَ لِلمَتَأَمِّلِ
فَما تَمَّ في سَعدٍ وَلا آلِ مالِكٍ … غُلامٌ إِذا ما قيلَ لَم يَتَبَهدَلِ
لَهُم وَهَبَ النُعمانُ بُردَ مُحَرِّقٍ … بِمَجدِ مَعَدٍّ وَالعَديدِ المُحَصَّلِ
وَهُم لِرَسولِ اللَهِ أَوفى مُجيرُهُم … وَعَمّوا بِفَضلٍ يَومَ بَسرٍ مُجَلَّلِ
هَجَوتَ بَني عَوفٍ وَما في هِجائِهِم … رَواحٌ لِعَبدٍ مِن كُلَيبٍ مُغَربَلِ
أَبَهدَلَةَ الأَخيارَ تَهجو وَلَم يَزَل … لَهُم أَوَّلٌ يَعلو عَلى كُلِّ أَوَّلِ