ص
إِنّي كَذاكَ إِذا هَجَوتُ قَبيلَةً … جَدَّعتُهُم بِعَوارِمِ الأَمثالِ
أَبَنو كُلَيبٍ مِثلُ آلِ مُجاشِعٍ … أَم هَل أَبوكَ مُدَعدِعًا كَعِقالِ
دَعدِع بِأَعنَقِكَ التَوائِمَ إِنَّني … في باذِخٍ يا اِبنَ المَراغَةِ عالي
وَاِبنُ المَراغَةِ قَد تَحَوَّلَ راهِبًا … مُتَبَرنِسًا لِتَمَسكُنٍ وَسُؤالِ
وَمُكَبَّلٍ تَرَكَ الحَديدُ بِساقِهِ … أَثَرًا مِنَ الرَسَفانِ في الأَحجالِ
وَفَدَت عَلَيهِ شُيوخُ آلِ مُجاشِعٍ … مِنهُم بِكُلِّ مُسامِحٍ مِفضالِ
فَفَدَوهِ لا لِثَوابِهِ وَلَقَد يُرى … بِيَمينِهِ نَدَبٌ مِنَ الأَغلالِ
ما كانَ يَلبَسُ تاجَ آلِ مُحَرِّقٍ … إِلّا هُمُ وَمُقاوِلُ الأَقوالِ
كانَت مُنادَمَةُ المُلوكِ وَتاجُهُم … لِمُجاشِعٍ وَسُلافَةُ الجِريالِ
وَلَئِن سَأَلتَ بَني سُلَيمٍ أَيُّنا … أَدنى لِكُلِّ أَرومَةٍ وَفَعالِ
لِيُنَبِّأَنَّكَ رَهطُ مَعنٍ فَأتِهِم … بِالعِلمِ وَالأَنِفونَ مِن سَمّالِ
إِنَّ السَماءَ لَنا عَلَيكَ نُجومُها … وَالشَمسُ مُشرِقَةٌ وَكُلُّ هِلالِ
وَلَنا مَعاقِلُ كُلَّ أَعيَطَ باذِخٍ … صَعبٍ وَكُلُّ مَباءَةٍ مِحلالِ
إِنَّ اِبنَ أُختِ بَني كُلَيبٍ خالُهُ … يَومَ التَفاضُلِ أَلأَمُ الأَخوالِ
بَعلُ الغَريبَةِ مِن كُلَيبٍ مُمسِكٌ … مِنها بِلا حَسَبٍ وَلا بِجِمالِ