ص
إِنّا لَنَضرِبُ رَأسَ كُلَّ قَبيلَةٍ … وَأَبوكَ خَلفَ أَتانِهِ يَتَقَمَّلُ
وَشُغِلتَ عَن حَسَبِ الكِرامِ وَما بَنَوا … إِنَّ اللَئيمَ عَنِ المَكارِمِ يُشغَلُ
إِنَّ الَّتي فُقِأَت بِها أَبصارُكُم … وَهِيَ الَّتي دَمَغَت أَباكَ الفَيصَلُ
وَهَبَ القَصائِدَ لي النَوابِغَ إِذ مَضَوا … وَأَبو يَزيدَ وَذو القُروحِ وَجَروَلُ
وَالفَحلُ عَلقَمَةُ الَّذي كانَت لَهُ … حُلَلُ المُلوكِ كَلامُهُ لا يُنحَلُ
وَأَخو بَني قَيسٍ وَهُنَّ قَتَلنَهُ … وَمُهَلهِلُ الشُعَراءِ ذاكَ الأَوَّلُ
وَالأَعشَيانِ كِلاهُما وَمُرَقِّشٌ … وَأَخو قُضاعَةَ قَولُهُ يُتَمَثَّلُ
وَأَخو بَني أَسَدٍ عُبَيدٌ إِذ مَضى … وَأَبو دُؤادٍ ةَولُهُ يُتَنَحَّلُ
وَاِبنا أَبي سُلمى زُهَيرٌ وَاِبنُهُ … وَاِبنُ الفُرَيعَةِ حينَ جَدَّ المِقوَلُ
وَالجَعفَرِيُّ وَكانَ بِشرٌ قَبلَهُ … لي مِن قَصائِدِهِ الكِتابُ المُجمَلُ
وَلَقَد وَرِثتُ لِآلِ أَوسٍ مَنطِقًا … كَالسُمِّ خالَطَ جانِبَيهِ الحَنظَلُ