ص
يا مالِ هَل لَكَ في أَسيرٍ قَد أَتَت … تِسعونَ فَوقَ يَدَيهِ غَيرَ قَليلِ
فَتَجُزَّ ناصِيَتي وَتُفرِجَ كُربَتي … عَنّي وَتُطلِقَ لي يَداكَ كُبولي
يا مالِ هَل أَنا مُهلِكي ما لَم أَقُل … وَلِيُعرَفَنَّ مِنَ القَصائِدَ قيلي
إِنَّ اِبنَ جَبّارَي رَبيعَةَ مالِكًا … لِلَّهِ سَيفُ صَنيعَةٍ مُسلولِ
ما زالَ في آلِ المُعَلّى قَبلَهُ … سَيفٌ لِكُلِّ خَليفَةٍ وَرَسولِ
وَلَقَد وَرِثتَ بِمُنذِرٍ وَبِمالِكٍ … مَلَكَي رَبيعَةَ رَأسِ كُلِّ خَليلِ
لا تَأخُذَنَّ عَلَيَّ قَولَ مُحَدِّثٍ … ضَغِنٍ عَلى وَتَرٍ بِهِ مَتبولِ
وَالخَيلُ تَعرِفُ مِن جَذيمَةَ أَنَّها … تَعدو بِكُلِّ سَمَيدَعٍ بُهلولِ
جاراتُهُم يَعلَمنَ حَقًّا أَنَّهُم … فِتيانُ يَومِ كَريهَةٍ مَشمولِ
المُطعِمونَ إِذا الصَبا بَرَدَت لَهُم … وَالطاعِنونَ نُحورَ كُلِّ قَبيلِ
وَكَأَنَّ جارَ بَني المُعَلّى مُشرِفٌ … مِن رَأسِ رَهوَةَ فَوقَ أُمِّ وُعولِ
اِسقوا فَقَد مَلَأَ المُعَلّى حَوضَكُم … بِذَنوبِ مُلتَهِمِ الذِنابِ سَجيلِ
وَلَقَد أُمِرتَ إِذا أَتاكَ مُحَدِّثٌ … بِعَضيهَةٍ بِبَيانِ غَيرِ جَهولِ