فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38377 من 66522

ص

تُقيمُ بِدارٍ قَد تَغَيَّرَ جِلدُها … وَطالَ وَنيرانُ العَذابِ اِشتِعالُها

لِأَقرَبَ أَرضَ الشَأمِ وَالناسُ لِم يَقُم … لَهُم خَيرُهُم ما بَلَّ عَينًا بِلالُها

أَلَستَ تَرى مِن حَولَ بَيتِكَ عائِذًا … بِقَدرِكَ قَد أَعيا عَلَيها اِحتِيالُها

فَكَيفَ تُريدُ الخَفضَ بَعدَ الَّذي تَرى … نِساءٌ بِنَجدٍ عُيَّلٌ وَرِجالُها

وَسَوداءَ في أَهدامِ كَلّينَ أَقبَلَت … إِلَينا بِهِم تَمشي وَعَنّا سُؤالُها

عَلى عاتِقَيها اِثنانِ مِنهُم وَإِنَّها … لَتُرعَدُ قَد كادَت يُقَصُّ هُزالُها

وَمِن خَلفِها ثِنتانِ كِلتاهُما لَها … تَعَلَّقَ بِالأَهدامِ وَالشَرُّ حالُها

وَفي حَجرُها مَخزومَةٌ مِن وَرائِها … شُعَيثاءُ لَم يَتمِم لِحَولٍ فِصالُها

فَخَرَّت وَأَلقَتهُم إِلَينا كَأَنَّها … نَعامَةُ مَحلٍ جانَبَتها رِئالُها

إِلى حُجرَةٍ كَم مِن خِباءٍ وَقُبَّةٍ … إِلَيها وَهُلّاكٍ كَثيرٌ عِيالُها

وَبِالمَسجِدِ الأَقصى الإِمامُ الَّذي اِهتَدى … بِهِ مِن قُلوبِ المُمتَرينِ ضَلالُها

بِهِ كَشَفَ اللَهُ البَلاءَ وَأَشرَقَت … لَهُ الأَرضُ وَالآفاقُ نَحسٌ هِلالُها

فَلَمّا اِستَهَلَّ الغَيثُ لِلناسِ وَاِنجَلَت … عَنِ الناسِ أَزمانٌ كَواسِفُ بالُها

شَدَدنا رِحالَ المَيسِ وَهيَ شَجٍ بِها … كَواهِلُها ما تَطمَئِنُّ رِحالُها

فَأَصبَحَتِ الحاجاتُ عِندَكَ تَنتَهي … وَكُلُّ عَفَرناةٍ إِلَيكَ كَلالُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت