فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38325 من 66522

ص

وَإِنّي لِأَعداءِ الخَنادِفِ مِدرَهٌ … بِذَحلٍ غَنِيٍّ بِالنَوائِبِ كالِفِ

لِجامُ شَجىً بَينَ اللَهاتَينِ مَن يَقَع … لَهُ في فَمٍ يَركَب سَبيلَ المَتالِفِ

وَإِن غِبتُ كانوا بَينَ راوٍ وَمُحتَبٍ … وَبَينَ مُعيبٍ قَلبُهُ بِالشَنائِفِ

وَبِالأَمسِ ما قَد حاذَروا وَقعَ صَولَتي … فَصَيَّفَ عَنها كُلُّ باغٍ وَقاذِفِ

وَقَد عَلِمَ المَقرونُ بي أَنَّ رَأسَهُ … سَيَذهَبُ أَو يُرمى بِهِ في النَفانِفِ

أَرى شُعَراءَ الناسِ غَيري كَأَنَّهُم … بِمَكَّةَ قُطّانَ الحَمامِ الأَوالِفِ

عَجِبتُ لِقَومٍ إِن رَأَوني تَعَذَّروا … وَإِن غِبتُ كانوا بَينَ راوٍ وَجانِفِ

عَلَيَّ وَقَد كانوا يَخافونَ صَولَتي … وَيَرقَأُ بي فَيضُ العُيونِ الذَوارِفِ

وَأَفقَأُ صادَ الناظِرينِ وَتَلتَقي … إِلَيَّ هِجانُ المُحصَناتِ الطَرائِفِ

وَلَو كُنتُ أَخشى خالِدًا أَن يَروعَني … لَطِرتُ بِوافٍ ريشُهُ غَيرَ جادِفِ

كَما طِرتُ مِن مِصرَي زِيادٍ وَإِنَّهُ … لَتَصرِفُ لي أَنيابُهُ بِالمَتالِفِ

وَما كُنتُ أَخشى أَن أَرى في مُخَيَّسٍ … قَصيرَ الخُطى أَمشي كَمَشيِ الرَواسِفِ

أَبيتُ تَطوفُ الزُطُّ حَولي بِجُلجُلٍ … عَلَيَّ رَقيبٌ مِنهُمُ كَالمُحالِفِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت