ص
تَوارَثَها بَنو مَروانَ عَنهُ … وَعَن عُثمانَ بَعدَ ثَأىً كَبيرِ
رَجاكَ المَشرِقانِ لِكُلِّ عانٍ … وَأَرمَلَةٍ وَأَصحابُ الثُغورِ
وَكُنتَ جَعَلتَ لِلعُمّالِ عَهدًا … وَفيهِ العاصِماتُ مِنَ الفُجورِ
فَمَن يَأخُذ بِحَبلِكَ يَجلُ عَنهُ … عَشا عَينَيهِ مِنكَ بَياضُ نورِ
أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ تَشفي … بِعَدلِ يَدَيكَ أَدواءَ الصُدورِ
فَكَيفَ بِعامِلٍ يَسعى عَلَينا … يُكَلِّفُنا الدَراهِمَ في البُدورِ
وَأَنّى بِالدَراهِمِ وَهيَ مِنّا … كَرافِعِ راحَتَيهِ إِلى العَبورِ
إِذا سُقنا الفَرائِضَ لَم يُرِدها … وَصَدَّ عَنِ الشُوَيهَةِ وَالبَعيرِ
إِذا وَضَعَ السِياطَ لَنا نَهارًا … أَخَذنا بِالرِبا سَرَقَ الحَريرِ
فَأَدخَلَنا جَهَنَّمَ ما أَخَذنا … مِنَ الإِرباءِ مِن دونِ الظُهورِ
فَلَو سَمِعَ الخَليفَةُ صَوتَ داعٍ … يُنادي اللَهِ هَل لي مِن مُجيرِ
وَأَصواتَ النِساءِ مُقَرَّناتٍ … وَصِبيانٍ لَهُنَّ عَلى الحُجورِ
إِذًا لَأَجابَهُنَّ لِسانُ داعٍ … لِدينِ اللَهِ مِغضابٍ نَصورِ
أَمينِ اللَهِ يَصدَعُ حينَ يَقضي … بِدينِ مُحَمَّدٍ وَبِهِ أُمورِ