فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37855 من 66522

البحر:

طويل فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ … بَكَتْ مِنْ تَميمٍ كُلَّ يَوْمٍ قُبُورُها

أليْسَتْ تميمٌ يَوْمَ قَتْلِ عَدِيِّها … تَحَيَّرَ أعْمَاها ، وتَاهَ بَصِيرُها

ودَانَتْ تَميمٌ لِلْعَتِيكِ ، وأسْلَمَتْ … تَميمٌ ، وأوْدَى خَطْرُها وزَئِيرُها

فتلقَى تميمًا ، شيخَها عندَ بابهِ … ذليلًا ، ويغذَى بالهوانِ صغيرُها

تَمِيمٌ تَمَنَّى الحَرْبَ مَا لَمْ تُلاَقِها … وهمْ قصفُ العيدانِ في الحربِ خورُها

أَلَسْتُمْ بَني الحَرْبِ العَوَانِ ، زَعَمْتُمُ … ومنْ غيرِكُمْ فتيانُها وصقورُها

فَهَلاَّ مَنَعْتُمْ جارَكُمْ وأمِيرَكُمْ … بأسيافكُمْ ، والخيلُ تدمَى نحورُها

ولمّا رأتْ بكرَ العراقِ بنَ وائلٍ … وأزدَ عمانٍ ضلَّ عنْهَا سجيرُها

رَجَتْ أَنْ تَنالَ النِّصْفَ بالصُّلْحِ بَعْدَمَا … أدَارَ رَحَى الحَرْبِ العَوانِ مُدِيرُها

يزيدُ غدَا في عارضٍ متألِّقٍ … مرتْهُ الصِّبا ، واستنْصتتْهُ دبورُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت