البحر:
بسيط تام لواعج الشوق تخطيهم وتصميني … وَاللّوْمُ في الحُبّ يَنهاهُمْ وَيُغرِيني وَلوْ لَقُوا بَعضَ ما ألقَى نَعِمتُ بهم … لَكِنّهُمْ سَلِمُوا مِمّا يُعَنّيني وَبالكَثيبِ إلى الأجزَاعِ نَازِلَةٌ … علقت منها بوعدٍ غير مضمون ما سَوّغُونيَ بَرْدَ المَاءِ مُذْ حظَرُوا … عليَّ بردّ اللمى والشوق يظميني يا مَنشَظَ الشِّيحِ وَالحوذانِ من يَمَنٍ … حَيّيتُ فيكَ غَزَالًا لا يُحَيّيني ترى الغريم الذي طال اللزوم له … في الحيِّ موّل من بعدي فيقضيني إنّ الخَليّ ، غَداةَ الجِزْعِ ، عِيدَ به … إلى ضَمِيرِ مُعَنًى اللّبَ مَفتُونِ لَوْلا ظِبَاءٌ مَعاطِيلٌ سَنَحنَ لَنَا … ما كانَ يَذهَلُ عَن عَقلٍ وَعن دينِ قَد كادَ يَنجو بِجَدٍ ّ مِنْ عَزِيمَتِهِ … فَعارَضَتهُ عُيُونُ الرّبْرَبِ العِينِ ماءُ النُّقَيبِ ، وَلوْ مِقدارُ مَضْمَضَةٍ … شِفَاءُ وَجدي ، وَغَيرُ الماءِ يَشفيني