ونُبِّئْتُ أنَّ القَيْنَ زَنَّى عَجُوزَهُ … قُفيزةَ أمَّ السَّوءِ أنْ لمْ يكدْ وكْدِي
سأسنَحُ فليسنحْ ، فميعادُنَا المدَى … مَدَى البُعْدِ إِنْ يَصْبِرْ إلَى غَايَةِ البُعْدِ
ولمّا حبتْ عكلٌ وضبَّةُ نصرَها … تَميمًا وَجَدْنَا . . ما أَلَمَ الجَهْدِ
لَقُوا عِنْدَ رَأسِ الخَطِّ مِنِّي ابْنَ حُرَّةٍ … بُعَيْدَ النَّدَى يَأْوِي إِلى سَنَدٍ نَهْدِ
فتىً لمْ يسوِّقُ بينَ كاظمةِ النَّدى … وصَحْراءِ فَلْجٍ ثَلَّةَ الحَذَفِ القَهْدِ
ولمْ تنتطقْ بحريّةٌ منْ مجاشعٍ … عليهِ ، ولمْ تدعمْ لهُ جانبَ المهدِ
فَما لَكَ مِنْ نَجْدٍ ولا رَمْلٍ عَالِجٍ … إلى مُضَرِ الفَجِّ المُيامِنِ مِنْ زَنْدِ
وما لكَ منْ برِّ العراقِ وبحرهِ … سِوَى السَّيْفِ . . . . . . . . . . . . . . . . .
أغصَّتْ عليكَ الأرضَ قحطانُ بالقنا … وبالهندُوانيَّاتِ والقرَّحِ الجرْدِ
فَكُنْ دُخَسًا في البَحْرِ ، أَوْ جُزْ وَرَاءَهُ … إِلى الهِنْدِ ، إِنْ لَمْ تَلْقَ قَحْطَانَ بِالهِنْدِ