فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37833 من 66522

البحر:

طويل أَصَاحِ ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ … ورِيحِ الخُزامَى غَضَّةً بالثَّرَى الجَعْدِ

وهلْ لليالينا بذِي الرِّمثِ رجعةٌ … فتشفي جوَى الأحشاءِ منْ لاعجِ الوجْدِ

كأنْ لمْ تخدْ بالوصل ، يا هندُ ، بيننا … جَلَبْنَاهُ أَسْفارٍ ، كَجَنْدَلَةِ الصَّمْدِ

بلَى ، ثمَّ لمْ نملكْ مقاديرَ سدِّيَتْ … لَنَا مِنْ كَدَا هِنْدٍ ، عَلَى قَلَّةِ الثَّمْدِ

وقدْ كنتُ شمتُ السَّيفَ بعدَ استلالهِ ، … وحَاذَرْتُ يَوْمَ الوَعْدِ مَا قِيلَ في الوَعْدِ

ولي في مُمِضَّاتِ الهَجَاءِ عَنِ الخَنَا … مناديحُ في جوزٍ منْ القولِ أوْ قصدِ

أَحِينَ تَراءَتْني مَعَدٌّ أمَامَهَا … وجُرِّدْتُ تَجْرِيدَ الحُسَامِ مِنَ الغِمْدِ

وجَارَيْتُ ، حَتَّى مَا تُبَالِي حَوَالِبِي … أَذَا صَاحِبٍ جَارَانِيَ النَّاسُ أمْ وَحْدي

تَمَنَّى سِقَاطِي المُقْرِفُونَ ، وقَدْ بَلَوْا … مواطنَ لافاني الشَّبابِ ولا وغدِ

فإنْ أنا لمْ أفطمْ تميمًا وعمَّها … فَلا يَحْذَرُوا لأُمَّتي شاعِرًا بَعْدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت