كَمْ مِنْ رَئِيسٍ عَظِيمِ الشَّأْنِ مِنْ مُضَرٍ … ومِنْ رَبِيعَةَ نَائي الدَّارِ والنَّسَبِ
قدْ باتَ زيدٌ إلى الهطّالِ قارنَهُ … مواشِكاَ للمطايا ، طيّعَ الخببِ
ليسَ ابنُ يشكرَ معتدًّا بمثلِهِمْ … حتّى يرقّى إلى الجوزاءِ في سببِ
طَابَتْ رَبِيعَةُ أعْلاَهَا وأسْفَلَها … ويشكرُ اللؤمِ لمْ تكثرْ ولمْ تطبِ
نحنُ الرؤوسُ على منهاجِ أوّلِنا … مِنْ مَذْحِجٍ ، مَنْ يُسَوِّي الرَّأْسَ بِالذَّنَبِ ؟