شُمِّ العَرَانِينِ والأَحْسَابِ مِنْ ثُعَلٍ … ومنْ جديلةَ ، لا يسجدنَ للصُّلُبِ
معالياتِ عنِ الخزيرِ ، مسكنُها … أطرافُ نجدٍ منْ أهل الطّلحِ والكنبِ
إذا السّماءُ لقومٍ غيرِنا صرمتْ … عنانَها في الرّضا منهمْ وفي الغضبِ
إِنْ نَأَخُذِ النَّاسَ لا تُدْرَكْ أِخِيذَتُنا … أوْ نَطَّلِبْ نَتَعَدَّ الحَقَّ في الطَّلَبِ
منّا الفوارسُ والأملاكُ ، قدْ علمتْ … عُلْيَا مَعَدّ ، ومِنّا كُلُّ ذي حَسَبِ
كعامرِ بنِ جُوينٍ في مركّبهِ … أوْ مِثْلِ أَوْسِ بْنِ سُعْدَى سَيِّدِ العَرَبِ
المنعمِ النّعمَ اللاتي سمعتَ بها … في الجاهليّةِ والفكّاكِ للكُربِ
أوْ كالفَتَى حِاتِمٍ إِذْ قَالَ: مَا مَلَكَتْ … كفّايَ للنّاسِ نهبَى يومَ ذي خشبِ
أوْ كابنِ حيةَ لمّا طرَّ شاربُهُ … أَزْمَانَ يَمْلِكُ أَهْلَ الرِّيفِ والقَتَبِ
سادَ العِراقَ وأَلْفَى فِيهِ والِدَهُ … مطلّبًا بتراتٍ غيرَ مطّلبِ