أغنى وأقنى وأحيا دينَ أمتهِ … بصولةٍ بثها فيِ كلِّ معراكِ
و الحربُ قامتْ على ساقٍ بهِ وسمتْ … إذ قامَ منتقمًا منْ كلِّ أفاكِ
فاتوا فادركهمْ بالسيفِ منتصرًا … فما يفيقونَ منْ فوتٍ وإدراكِ
نكايةً لمْ تدعْ للمشركينَ يدًا … تعلوُ وما كلُّ منْ يبغيِ العلا ناكيِ
ياسيدي يا رسولَ اللهِ يا أمليِ … يا راحةِ الروحَ منْ ضيمٍ وإضناكِ
ناداكَ منْ برعِ الغراءِ قائلها … عبدُ الرحيمِ المسىء ُ الخائفُ الباكيِ
أمليتها فيكَ منْ بعدٍ ولستُ بها … بغيرِ عروتكَ الوثقى بمساكِ
إذْ لمْ أكنْ لسبيلِ الرشدِ متبعًا … و لا لمنهجِ زلاتي بتراكِ
و لا منَ الجهلِ والعصيانِ ممتنعًا … ولا بنسكِ أولى التقوى بنساكِ
فاجعلْ جزائي عليها كلَّ مكرمةٍ … منْ أنعمٍ لا قناطيرَ وألكاكِ