أي لم يقصروا ، والخبل والخبال: الفساد ، وقال ابن عباس: كان رجال من المؤمنين يواصلون رجالاً من اليهود للجوار والحلف الذي كان بينهم فِي الجاهلية ، فنزلت الآية فِي ذلك ، وقال أيضاً ابن عباس وقتادة والربيع والسدي: نزلت فِي المنافقين: نهى الله المؤمنين عنهم ، وروى أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تستضيئوا بنار المشركين ولا تنقشوا فِي خواتيمكم عربياً"فسره الحسن بن أبي الحسن ، فقال أراد عليه السلام ، لا تستشيروا المشركين فِي شيء من أموركم ولا تنقشوا فِي خواتيمكم (محمداً) .