فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86271 من 466147

107 - {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) } : المعنى: {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ} في هذا اليوم , ممن ثبتوا على الحق في الدنيا، لم يتفرقوا فيه {فَفِي رَحْمَةِ اللهِ} أي في جنته ونعيمها , {هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} أي باقون فيها أبدا. {لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ} .

وإنما عبر عن الجنة بالرحمة؛ لأَنها دار رحمته، للإشعار بأَن دخولها، إِنما هو بفضل الله وبرحمته. لا بالعمل وحده.

108 - {تِلْكَ آيَاتُ اللهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ} :

المعنى: تلك الآيات العظيمة المبشرة بإثابة الله للمؤمنين. المنذرة بتعذيبه للكافرين {نَتْلُوهَا عَلَيْكَ} : يا محمد. {بِالْحَقِّ} : أي محقين عادلين فيما بَيّنَاهُ فيها من جزاءٍ للعباد حسب أعمالهم {وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْمًا} ولو قليلا {لِلْعَالَمِينَ} .

أي وإذا كان لا يريد ظلماً لأحد من العالمين ولا يقصده فأنه لا يقع منه، فكل عبد ينال جزاءَ عمله حسب الوعد والوعيد. دون أن ينقص ثوابه إِن كان محسنًا، أَو يزاد عقابه إِن كان مسيئاً، أو يعاقب بغير ذنب. ولكن العباد هم الذين يظلمون أنفسهم باختيارهم الضلالة والهدى , واستحقاقهم العذاب بذلك {إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} .

109 - {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ. . .} الآية.

أي هما - وما فيهما - لله وحده: خلقًا وملكاً. وتدبيراً ومآلاً.

{وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} :

أي وإليه - سبحانه وتعالى وحده - يؤول التصرف في شئون الدنيا والآخرة.

ومن ذلك مجازاته لكلٍّ بحسب عمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت